الشيخ عبد الحي الإدريسي الكتاني الفاسي

40

نظام الحكومة النبوية المسمى التراتيب الادارية

عبد الله بن ربيعة كان بعث إليها من اليمن بعطر فكانت تبيعه وفي الاستبصار في أنساب الأنصار وروى عن الربيع بنت معود بن عفراء قالت كانت أسماء بنت مخربة تبيع العطر بالمدينة وهي أم عباس وعبد الله بن أبي ربيعة فدخلت علي ومعها عطرها فسألتني فانتسبت لها فقالت أسماء أنت بنت قاتل سيده يعني أبا جهل فقلت بل أنا ابنة قاتل عبده قالت حرام علي أن أبيعك من عطري شيئا قلت وحرام علي أن اشتري منك شيئا فما وجدت لعطر نتنا غير عطرك وانما قلت ذلك في عطرها لأغيظها وقد خرج قصتها هذه ابن سعد في ترجمتها من الطبقات وفيها من قول الربيع فلما جعلت لي في قواريري وزنت لي كما وزنت لصواحبي لخ القصة وترجم في الإصابة أيضا للحولاء العطارة فذكر أن أبا موسى أخرج من طريق أبي الشيخ بسنده إلى أنس قال كانت بالمدينة امرأة عطارة تسمى حولاء بنت ثويب وفي ترجمة مليكة والدة السائب بن الأقرع كانت تبيع العطر . ( زقلت ) ( الزراعة والغراسة ) انظر لم أغفل هذه الترجمة الخزاعي مع أهمية الزراعة في نظر الاسلام وكثرة اعتناء الصحابة بها وقد أكثر سبحانه في كثير من الآيات التذكير بما أنعم به من إخراج الزرع والنباتات ووصف نفسه سبحانه بأنه هو الذي أخرج للحاجات فقال تعالى ( وهو الذي انزل من السماء ماء فأخرجنا به نبات كل شيء ) أي بالماء نبت كل شيء فأخرجنا منه يعني الماء خضرا يعني اخضر نخرج به حبا متراكبا سنابل البر والشعير والأرز والذرة